وافقت الهيئة الوطنية للانتخابات الوطنية على عشرات المنظمات غير الحكومية لمراقبة ومراقبة الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها في أواخر مارس بما في ذلك المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمجلس الوطني للمرأة.
وقال محمود لاشين، المتحدث الرسمي باسم الهيئة الوطنية لمصائد الطاقة، لمصر اليوم إن 53 منظمة مدنية محلية وتسع منظمات دولية وعربية قد تم اعتمادها لمراقبة ومراقبة الانتخابات الرئاسية لعام 2018 التي تم فيها الإعلان عن مرشحين للرئاسة رسميا لمحاولة الرئاسة.
"المنظمات الدولية التسعة التي وافقت عليها الوكالة هي: جمعية معونة لحقوق الإنسان والهجرة، اليمن، أمريكا، المنظمة العربية لحقوق الإنسان، المنظمة الأكاديمية الليبية، مركز السويد لحقوق الإنسان، المجلس العالمي للتسامح والسلام، وجمعية المتطوعين بلا حدود، والتحالف المسكوني لحقوق الإنسان والتنمية، والمراقب الآشوري لحقوق الإنسان، والمركز الدولي للبحوث وحقوق الإنسان في بروكسل ".
وقد تبين أن ستة كيانات سياسية تمت الموافقة عليها أيضا من قبل الوكالة الوطنية للطاقة النووية للمشاركة في مراقبة ورصد الانتخابات الرئاسية المقبلة على النحو التالي:
1 - المنظمة الدولية للجماعة الفرنكوفونية
2 - الاتحاد الأفريقي
3 - الجامعة العربية
4. البرلمان العربي
5 - الكوميسا
6 - جماعة دول الساحل والصحراء
أعلنت الوكالة الوطنية للانتخابات عن الجدول الزمني للانتخابات الرئاسية لعام 2018 يوم 8 يناير. وقد سمح للمرشحين المحتملين بتقديم طلباتهم بين 20 و 29 يناير . وتم الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين في 24 فبراير .
وسيجرى التصويت لمدة ثلاثة ايام اعتبارا من 26 مارس محليا، بينما سيبدأ يوم 16 مارس القادمين من 9 صباحا حتى 9 مساء بالتوقيت المحلى لكل بلد. وسيتم الاعلان عن المرشح الفائز فى 2 ابريل المقبل. وسوف يدلى 60 مليون ناخب مؤهل باصواتهم فى الانتخابات. ومن بين المرشحين الرسميين للانتخابات الرئاسية الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي وموسى مصطفى موسى موسى الغد.
وينبغي للمنظمات التي تقدم طلبا للحصول على تصريح لمراقبة الانتخابات أن تعمل أساسا في مجالات مراقبة الانتخابات أو حقوق الإنسان أو دعم الديمقراطية، بالإضافة إلى التمتع بسمعة طيبة من النزاهة والموضوعية. والخبرة السابقة في مراقبة الانتخابات أمر لا بد منه. وعلى كل منظمة أن تقدم تقريرا يتضمن تفاصيل ما لاحظته بعد انتهاء العملية الانتخابية. يحظر على المنظمات المراقبة أن تعلن عن أي نتائج حتى يتم الإعلان عنها رسميا من قبل الوكالة الوطنية للطاقة.
وللمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان الحق في إلغاء تصاريح أي منظمة في أي وقت في حالة خرق القواعد السالفة الذكر. وللمركز الوطني لحقوق الإنسان الحق في دعوة رؤساء أي وكالات أو لجان أجنبية ذات صلة بالانتخابات والسفارات والنقابات الدولية والإقليمية لمراقبة الانتخابات الرئاسية لعام 2018.