يعز علينا نودع نفس الأنبا بقطر وهو خدم ٣ سنين وهو أسقف لكنه كان بيخدم هذه الإيبارشية منذ أن كان راهبا من سنة ١٩٨٠ وعلي أساس ذلك كلف برتبة الأسقفية ويابخت اللي بيروح بدري خاصة إذا كان بيجاهد جهاد قوي. وعائلة سيدنا عائلة محبة للخدمة ومكرسة للخدمة ونيافته رغم إنه كان تعبان متألم لكن الله قال له كفاك تعبا يا حبيبي بقطر ونحن للأسف ننشغل بالعالم والأمور المادية ولا نراجع أنفسنا جيدا فيجب أن نهيئ أنفسنا لهذه الحياة التي بلا نهاية وحياتي بالنسبة للانتظار هي بخار يظهر قليلا ثم يضمحل ثم يضمحل وإذا كانت سيرتنا روحانية الكنيسة بتفتخر بها وكل من يجاهد بحسب اعماله اعماله تسبقه فكل شئ مخزن لكم في السماء كل ساعة تقضيها في خدمة تخزن لكم في السماء .بارك ربنا بجسدك حتي تستطيع ان تدخل السماء .قدم عافيتك وأعضاءك وجسدك قدم كل هذا لله.أكرر شكري ثانية لنيافة أنبا يوسف لتعبه وقداسة البابا وتعزيات السماء لكل الأسرة .ولالهنا المجد الدائم آمين