تم اليوم اقامة ندوة ( التأهيل النفسى والاجتماعى لذوى الأعاقة ) فى ثانى فعاليات الحملة التوعووية لرعاية ذوى الاحتياجات الحاصة القابلين للدمج تحت شعار( أنا موجود ) التى يطلقها مركز النيل للاعلام بالسويس الهيئة العامة للاستعلامات ومكتب الخدمة الاجتماعية المدرسية بتوجية التربية الاجتماعية بأدارة شمال السويس التعليمية اليوم الاربعاء الموافق 2/14 وتستهدف الحملة المقرر تنفيذها طوال شهر فبراير السادة أولياء الأمور والاخصائيين الاجتماعيين بمدارس أدارة شمال (مدارس الدمج )والتى يوجد بها طلاب ذوى الاعاقة من خلال ثلاث محاور رئيسية تستهدف توعية ( الطلاب - الاخصائيين الآجتماعيين - أولياء الامور )وقد أدر الحلقة اليوم أ/د/ احمد زيدان - رئيس قسم التربية الخاصة بكلية التربية ج السويس بحضور فريق عمل مكتب الخدمة الاجتماعية أ/ عبد الناصر أحمد وأ/كاميليا بشرى ....قد يتعرض الانسان فى مراحل حياته للاصابة أو المرض أو العجز الآمر الذى سوف يبدو علية بنتائج سلبية تحول دون قدرتة على تلبية أحتياجاتة الشخصية شاملة الحياة النفسية والآجتماعية والتعليمية والآقتصادية مما يؤدى الى أختلال فى الوظائف والآدوار الاجتماعية المتوقعة منة كما تطرق سيادتة الى مفهوم التأهيل وهو مجموعة من الجهود التى تبذل خلال مدة محددة نحو هدف لتمكين الشخص وعائلتة من التغلب على الآثار الناجمة عن العجز وأكتساب وأستعادة دورة فى الحياة والوصول الى افضل مستوى وظيفى عقلى أو جسمانى أو اجتماعى أو نفسى أو أقتصادى كما تطرق سيادتة الى مبادى التاهيل العامة 1- هو عملية قدرية وتنناول مشكلة الاعاقة كما تتناول مشكلاتة التفسية والآجتماعية والجسمية التى ترتبط بأعاقتة والتاهيل هو عملية متكاملة من الخدمات النفسية والطبية والآجتماعية سواء فيما يتعلق بالتشخيص أو العلاج او التدريب والتشغيل وعملية التاهيل يجب أن تبدا منذ اكتشاف الاعاقة وان تأخذ فى الآعتبار ميول الفرد المعاق وأتجاهاتة وأشار سيادتة الفرق بين التاهيل واعادة التأهيل واكد على ان التاهيل لا يتم الآ من خلال مجموعة من الآخصائيين ( الطبيب - الآخصائى النفسى والآجتماعى - اخصائى التربية الخاصة )كذلك تكوين الفريق حسب الحالة واحتياجاتها المعالج الوظيفى والمعالج الطبيعى واخصائى الآجهزة التعويضية وأكد سيادتة على فلسفة عملية التأهيل وهو الآهتمام الآساسى بالآنسان المعاق لانة الشخص المستهدف من عملية التأهيل ولا يستطيع العيش فى معزل عن بقية الافراد الاخرين