أكد سامح شكري وزير الخارجية المصري على موقف مصر الثابت من القضية الفلسطينية خلال لقائه مع فيديريكا موغيريني، رئيس السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي.
وقال في تصريح رسمي صادر عن المتحدث باسم الوزارة أحمد أبو زيد إن شكري أكد موغيريني في اجتماعهم أن مصر ملتزمة بموقفها المعلن والمعلن عن القضية الفلسطينية والذي يحترم الاتفاقات والمحادثات الدولية التي تستهدف من اجل اقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس. وهذا الحل هو تعزيز السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، حيث أصبحت البدائل محدودة، وفقا لبيان أبو زيد. وخلال الاجتماع، بحث شكري ومغيريني التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومصر كشركاء حقيقيين على مختلف المستويات، بما في ذلك الاقتصاد والسياسة والتنمية.
جاءت المحادثات بين شكري والمغيريني على هامش الاجتماع الوزاري غير العادي للجنة الاتصال المخصصة يوم الثلاثاء في بروكسل. واللجنة هي لجنة مكونة من 15 عضوا تعمل كآلية تنسيق رئيسية على مستوى السياسات للمساعدة الإنمائية للشعب الفلسطيني. وذكر بيان أبو زيد أن الاجتماع الاستثنائي جاء فى إطار مبادرة أوروبية فى ضوء التطورات الأخيرة فى قضية القدس.
ويهدف الاجتماع الذي يرأسه موغيريني أساسا إلى مناقشة مستقبل عملية السلام، وكيفية الحفاظ على وحدة الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية، وكيفية الانتقال إلى إعادة تصحيح المسار وتحقيق حل الدولتين. كما بحثوا سبل التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ودعم المؤسسات الوطنية الفلسطينية لتطوير قدراتها وتمكينها من إدارة قطاع غزة.
وفي أيار / مايو 2017، اجتمع أعضاء اللجنة أيضا في بروكسل واستضافتهم الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، وترأسها وزير الخارجية النرويجي بورج بريندي. وبعد ان اعترف الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل في كانون الاول / ديسمبر الماضي رفض جميع القادة العرب والاسلاميين هذا القرار الذي انضم اليه معظم القادة الغربيين والاسيويين مضيفا ان مثل هذا التحرك يمكن ان يشعل العنف ويدفن اي أمل في حل اسرائيل نزاع. وخرج مئات المتظاهرين إلى الشوارع للتنديد بالقرار الأمريكي بشأن القدس في العديد من المدن في جميع أنحاء العالم.