جمارك الإسكندرية لو أخرجت فواتير مطابقة للمواصفات،والمقاييس ،والأسعار مفرج عنها قبلي ومقارنتها بالقيمة المفروضة علي أتعهد بالتنازل عنها لصندوق تحيا مصر هذا ما قاله صابر حسين .
بالمستندات، والصور نحكي لكم قصة المواطن صابر حسين إبن البحيرة الذي كان أضحية الجمارك المصرية
حينما قرر المواطن صابر حسين المقيم بفرنسا أن يخدم بلده ، ويساهم في حل مشكلة البطالة، ويقدم لابناء وطنه مشروع يفتح به بيوت كثيرة.
وبالفعل بدأ في إرسال البضائع إلي مصر التي ستكون الأساس لشركته في مصر والتي أنشأها بإسم ابن أخيه ،فأرسل في7/2015 شحنة كمبروسرات، ومواتير مياه إلي مصر، ولكنها توقفت في جمارك الإسكندرية ،ورفضوا الإفراج عنها دون الإعلان عن أي أسباب
ولم ييأس ثم ، أرسل شحنة كاوتشات في 5/2017 ، وتوقفت في جمارك الإسكندرية أيضا دون سبب ،ورفضت الهيئة العامة للرقابة علي الصادرات، والواردات في وزارةالصناعة والتجارة الداخلية والخارجية في مصر تسجيل شهادة{ الاي مارك }الخاصة بالكاوتش حتي يتم الإفراج عنها ، وهي إلي الآن موجوده في ميناء الإسكندرية،
وتواصل المواطن صابر حسين صاحب الشحنتين كثيرا مع المسئولين بالفاكسات، والتظلمات ،ومنهم أ. مجدي عبد العزيز رئيس جمارك مصر ولكن دون جدوى .
ومازال صابر حسين يصرخ في كل مكان لإنه أراد أن يخدم وطنه وضاق به الحال حينما أغلقت في وجهه كل الأبواب لانه يريد أن يحصل علي شحنيه يشكل قانوني .
والمشكلة يا سادة هي أن المواطن صابر حسين قدم الأسعار الحقيقية للجمارك، ولم يتلاعب كغيره من المستوردين المحترفين بالفواتير فأصبح سعر الشحنتين كبير جدا بالنسبة لأسعار الشحنات المماثلة التي تدخل من الجمارك
وفرضت عليه جمارك مغالي فيها
ويقول : أتحدي أن أواجهه أحد المسئولين، ويحدد لي أين المشكلة هل هي مشكلة جمركية؟ أم مشكلة شحن، وتفريغ ؟وأتحداهم أن يخرجو ا فواتير لشحنات مفرج عنها مماثلة لمواصفات شحنتي في المقاييس والأسعار ،ومقارنتها بشحنتي
ويقول أيضا :أرجو من كل شرفاء الوطن أن يساعدوني في الحصول علي حقي ... وأن تساعدوا أنفسكم في خدمة الوطن بأن تشيروا علي البيروقراطية والروتين ومعوقات الإستثمار في الوطن الغالي مصر للتخلص منه لوضع مصر في مصاف الدول الناهضة بالإستثمار .