حجي وشفيق والسادات أبرز المنسحبين من المشهد.. وعنان وخالد علي قررا خوض التجربة شهدت الأجواء المحيطة بانتخابات 2018 تغيرات مفاجئة منذ إعلان الهيئة الوطنية برئاسة المستشار لاشين إبراهيم الجدول الزمنى المحدد لها، إذ اختفت بعض الأصوات التى كانت تروج لنفسها بأنها البديل المنتظر للنظام الحالى. وحددت الهيئة موعد إجراء الانتخابات فى خارج مصر فى أيام الجمعة والسبت والأحد الموافق 16، 17، 18 مارس المقبل، على أن تجرى الانتخابات داخل البلاد أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء الموافق 26،27،28 مارس المقبل، على أن يكون موعد تلقى طلبات الترشح يوم السبت 20 يناير الجارى، وحتى الإثنين 29 من الشهر ذاته فى الساعة التاسعة صباحا، وحتى الخامسة مساء، عدا اليوم الأخير حتى الساعة الثانية ظهرا.
بعد مرور ما يقرب من عام ونصف من ذلك الإعلان، أصدرت حملته بيانًا بمقاطعة الانتخابات الرئاسية، بدعوى أن الشروط الواردة فى لائحة الانتخابات تعجيزية، وأن الجهات القائمة على هذه الانتخابات لم تلبِّ مطالبهم التى تتمثل فى تقديم حد أدنى من ضمان نزاهتها.
الغريب فى موقف حجى أنه قبل موقفه الأخير بعدم المشاركة فى الانتخابات، سبق أن رد على سؤال وجهته له حول رؤيته للانتخابات وهل يضمن نزاهتها؟، وكان رده: "أرید توضیح أن الانتخابات یحدث فیھا تلاعب عندما لا یكون ھناك دور للمواطن، لكن طالما یشارك، فإن لدیه اھتماما بمتابعتھا، ویرید أن یختار الحقیقة، لن یحدث تلاعب".
خلافات داخلية وراء انسحاب «التغيير» من المشهد
كشف أحد أعضاء الجبهة التى أطلق عليها إعلاميا «التغيير»، والتى شكلها ممدوح حمزة قبل أربعة أشهر بهدف خوض الانتخابات الرئاسية 2018 عن أنهم تراجعوا عن التقدم لانتخابات الرئاسة لعدة أسباب، كان آخرها الشروط التى وضعتها الهيئة الوطنية للانتخابات.
وأشار إلى أنه سبق أن وضعوا ثلاثة أسماء للاختيار بينها، هم السفير معصوم مرزوق ويحيى حسين والمستشار هشام جنينة، وأن هناك خلافات وقعت داخل الجبهة بسبب إصرار ممدوح حمزة على الانفراد بآرائه دون الاهتمام بمواقف جميع الأعضاء، كما وقعت أزمة بخصوص تسمية الجبهة.
ومن جانبه قال الدكتور أحمد دراج أحد أعضاء الجبهة، فى تصريحات خاصة لـ"التحرير"، إنهم وضعوا تصورا كاملا لشكل الدولة التى يريدونها، وأن العمل فى هذا الإطار ما زال مستمرا، مشيرًا إلى تراجعهم عن الدفع بمرشح للرئاسة لعدم وجود ضمانات لهم بنزاهة الانتخابات.
شفيق يترشح من الإمارات ويُقاطع في القاهرة ظهر الفريق أحمد شفيق، رئيس مجلس الوزراء الأسبق كأن لديه جدية في مسألة ترشحه فى اننتخابات الرئاسة المقبلة، وذلك خلال مقطع فيديو لم يستغرق سوى بضع دقائق من موقع وجوده في الإمارات، معلنًا عن رغبته النزول لمصر لخوض التجربة، لكنه اختفى عن الأنظار لفترة، حتى ظهر اسمه من خلال إصدار بيان يشير إلى تراجعه عن موقفه، وعدم المشاركة فيها، وهو ما وضع علامات استفهام عديدة حول ما وراء التراجع.
السادات.. «للخلف دُر»
على الرغم من إعلان محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، رغبته الترشح للانتخابات الرئاسية، فإنه سرعان ما تراجع عن ذلك الموقف، بدعوى أنه على مدى الأيام الثلاثة الماضية، ومتابعته للموقف جيدًا، تأكد أن المناخ الحالي لن يسمح بالترشح، بحسب قوله
وأضاف السادات خلال مؤتمر صحفى عقده بمقر الحزب أمس الإثنين: "نزولا على رأى الحملة قررنا ألا نشترك في الانتخابات، أو نستمر في خوض العملية الانتخابية، وسنظل نمارس دورنا بكل قناعة وإيمان بأن مصر تتوجه للأفضل، وندعو للمشاركة الفعالة في العملية الانتخابية"
. أحزاب تجمع توكيلات لـ«السيسى»
وعلى الجانب الآخر تحاول بعض الأحزاب المدنية أن تقدم المساعدة والدعم للسيسى للاستمرار فترة رئاسية ثانية، حيث أعلن حزب المصريين الأحرار، على لسان رئيس هيئته البرلمانية، النائب علاء عابد، أن 60 نائبًا من حزبه وقعوا على استمارات تأييد السيسى، مشيرًا إلى أن جميع مقار الحزب بالمحافظات ستكون مقرا لحملة الرئيس السيسى، وذلك تحت شعار «نعم للاستقرار.. نعم للقضاء على الإرهاب.. نعم للإنجازات والإصلاحات الاقتصادية».
كما أعلن النائب أحمد حلمى الشريف، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر ووكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بالبرلمان، أن حزبه يأتى فى مقدمة الأحزاب السياسية التى أعلنت دعمها لترشح الرئيس السيسى لفترة رئاسية جديدة، مشيرا إلى أن أعضاء الهيئة البرلمانية للحزب سيوقعون بالإجماع استمارة دعم وتأييد ترشح الرئيس السيسى لفترة رئاسية ثانية، بعد الإنجازات المبهرة والمتعددة التى حققها السيسى خلال فترة رئاسته الأولى. ماذا لو انسحب الجميع وترشح السيسى وحده؟ أما فى حالة انسحاب جميع المنافسين للرئيس عبد الفتاح السيسى، ولم يبق إلا هو فسيكون عليه الحصول على نسبة 5٪ من أعداد المقيدين بجداول الانتخابات للعام الحالى، وفقًا لقانون الانتخابات الرئاسية رقم 22 لسنة 2014، الذى ألغى التزكية فى انتخابات الرئاسة، التى كان المرشح يفوز بمجرد عدم خوض منافسين الانتخابات، إلا بعد الحصول على النسبة المقررة فى القانون، وفى حالة عدم حصول المرشح على تلك النسبة، تعلن انتخابات جديدة خلال 15 يوما.
وتنص المادة 36 من القانون على أن «يتم الاقتراع لانتخاب رئيس الجمهورية حتى لو تقدم للترشح مرشح وحيد أو لم يبق سواه بسبب تنازل باقى المرشحين وفى هذه الحالة يعلن فوزه إن حصل على 5% من إجمالى عدد الناخبين المقيدة أسماؤهم بقاعدة بيانات الناخبين فإن لم يحصل المرشح على هذه النسبة تعلن لجنة الانتخابات الرئاسية فتح باب الترشح لانتخابات أخرى خلال خمسة عشر يوما على الأكثر من تاريخ إعلان النتيجة ويجرى الانتخاب فى هذه الحالة وفقا لأحكام هذا القانون».
ووصل عدد المقيدين فى انتخابات 2014 إلى 53909306
. «الفلاحين» يتعهدون بتجميع مليون توكيل للرئيس
بينما تعهدت النقابة العامة للفلاحين الزراعيين، برئاسة النقيب العام الحاج عماد أبو حسين، بتحرير مليون توكيل من الفلاحين بمختلف محافظات مصر؛ لدعم وتأييد الرئيس عبد الفتاح السيسى لفترة رئاسية ثانية، لاستكمال مسيرة الإنجازات التى بدأها منذ انتخابه رئيسًا للجمهورية فى 2014، وتفويضه للقضاء على قوى الشر والإرهاب وإفشال مخططات الجماعات الإرهابية التى تخطط لزعزعة استقرار البلاد.
وشكّل النقيب العام مع أعضاء مجلس إدارة النقابة ونقباء المحافظات لجانًا نوعية للتواصل مع الفلاحين والمزارعين الراغبين فى عمل توكيلات لتأييد ترشيح الرئيس عبد الفتاح السيسي فى انتخابات الرئاسة المقبلة، وذلك بمكاتب توثيق الشهر العقارى الـ389 بمختلف أنحاء الجمهورية. خالد على يترشح.. وأحزاب تدعمه يعتبر خالد على من أبرز الأسماء التي طرحت نفسها على المشهد لخوض غمار المنافسة، والتي لم تتراجع عن موقفها بشأن المشاركة في هذا الماراثون، وقد حظى بتأييد بعض الأحزاب وأعضاء بمجلس النواب، وشخصيات عامة
استفتاء "الدستور" يمنحه التأييد أعلن حزب الدستور، دعمه للمرشح الرئاسي المحتمل خالد علي، وقال الحزب، في بيانه، أنه أجرى استطلاعا على مدى الأيام الثلاثة الماضية بشأن الموقف من الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأظهرت نتيجة الاستفتاء الذي بدأ الأربعاء 10 يناير، أن 60.8% من أعضاء الحزب يرغبون في المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مقابل 39.2% رأوا أن مقاطعة الانتخابات هي الموقف الأنسب.
وأضاف: "أظهر الاستفتاء أن 83.1% ممن وافقوا على المشاركة قرروا اختيار خالد علي مرشحا رسميا لحزب الدستور، حيث رأوا أنه الأقدر من بين المرشحين المحتملين على المساهمة من موقع رئيس الجمهورية في قيام دولة مدنية ديمقراطية حديثة تحترم الدستور والقانون ولا تميز بين مواطنيها بأي شكل من الأشكال
مصر القوية يتجه لدعم خالد علي كشفت مصادر مطلعة داخل حزب مصر القوية عن أن الاتجاه الأقرب لديهم هو الاكتفاء بجمع توكيلات للمرشح الرئاسي خالد علي، وذلك لمساعدته في خوض السباق الرئاسي، واقتصار دعمهم على تلك النقطة، مع إعلان مقاطعة الانتخابات. وقال محمد القصاص، نائب رئيس حزب مصر القوية، في تصريحا إن موقفنا من مرشحى الرئاسة غير محدد حتى الآن، فنحن أمام عدة خيارات من ضمنها المشاركة أو المقاطعة، ونرى أن المناخ الانتخابى سيئ، وأن السلطة غير جادة فى إجراء الانتخابات، فنحن أمام استفتاء أقرب منه إلى انتخابات رئاسية، وإن كان خالد على هو الأقرب لدعمه حتى الآن.
عنان يظهر في الصورة قرر حزب مصر العروبة الذي يترأسه الفريق سامي عنان رئيس الأركان السابق للجيش إبان ثورة يناير 2011 ترشح عنان لانتخابات الرئاسة المصرية التي ستجرى في مارس القادم. ومن جانبه يقول سامي بلح، الأمين العام لحزب مصر العروبة في تصريحات خاصة، إن مرشحنا يسعى إلى الفوز في هذه المعركة، وترشحه ليس من أجل الظهور المشرف، ولا صحة لكل ما يتردد عن أنه يريد إضفاء شرعية للانتخابات.
وتابع: "عنان لن يكون ديكورا فى الانتخابات، وهو يخوض التجربة بجدية، لكنه لا يفضل الظهور إلا عندما نتمكن من تجميع التوكيلات، ولن يستطيع بعدها أحد أن يغير موقفه". وأضاف، "نحن فى طريقنا إلى التواصل مع جميع الأحزاب المدنية، للحصول على التأييد والدعم فى الانتخابات".
زحام بالبحيرة والإسماعيلية فى مكاتب الشهر العقارى وخلال الأيام الماضية رصدت "التحرير" إقبالا ملحوظا على مكاتب الشهر العقارى بمراكز محافظة البحيرة، لتوثيق توكيلات دعم مرشحى الرئاسة المحتملين.
مصدر مسؤول بالشهر العقارى، أكد توثيق 200 توكيل للمحامى الحقوقى خالد على، مشيرًا إلى ارتفاع أعداد توكيلات دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسية ثانية، والفريق سامى عنان. وقالت نعيمة الحلوانى، مديرة مكتب الشهر العقارى بدمنهور، إن إجراءات توثيق توكيلات دعم مرشحى الرئاسة تسير بسهولة ويسر دون تدخل من الموظفين، مؤكدة "كل واحد بيوقع على الاستمارة وبصمته عليها".
في الإسماعيلية، قال مصدر مطلع بالمكتب الرئيسي للشهر العقارى، إن عدد التوكيلات الرئاسية بلغ 4 آلاف توكيل للرئيس عبد الفتاح السيسى، و4 لخالد على، وتوكيل "واحد" لكل من: الفريق أحمد شفيق، الفريق سامى عنان، ومحمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية. وأشار محمود حسين، موظف، إلى سهولة وسرعة الإجراءات دون معوقات رغم الزحام الشديد في المكاتب المختلفة مع إقبال المواطنين لدعم مرشحيهم. 4 توكيلات لخالد على فى مسقط رأسه مقابل 4 آلاف للسيسى وكشف مصدر مسؤول بمصلحة الشهر العقاري في الدقهلية، عن إجمالى توكيلات دعم مرشحى الانتخابات الرئاسية خلال الأيام الماضية
وقال المصدر، إن الرئيس عبد الفتاح السيسى حصل على 4 آلاف و900 توكيل، مقابل 5 توكيلات للمحامى الحقوقي خالد على، مقابل توكيل واحد للفريق سامى عنان، وأضاف: "الأصوات الخمسة لخالد على كانت لوالدته وشقيقه و3 من المقربين لعائلته، رغم أن مسقط رأسه قرية ميت يعيش بمركز نبروه". أشار المصدر -الذى رفض نشر اسمه- إلى أن مكاتب الشهر العقارى كافة ملتزمة بتقديم التسهيلات للمواطنين الراغبين فى تحرير التوكيلات للمرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية.
في سياق متصل، أعلن نائبا مجلس النواب عن دائرة المنصورة، الدكتورة إيناس عبد الحليم والمحامى نبيل الجمل فتح مكتبيهما ومقراتهما لدعم الرئيس السيسى.
تحرير توكيل لجمال مبارك بالقليوبية
حرر مواطن توكيلا بمكتب الشهر العقارى بمدينة العبور بالقليوبية؛ لدعم ترشح جمال مبارك، ابن الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، للانتخابات الرئاسية.
وقال عمر البشير، رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية بالقليوبية، إن إجمالي التوكيلات المحررة بلغ 8075 توكيلا لصالح الرئيس عبد الفتاح السيسى، و60 توكيلا للمحامى الحقوقى خالد على حتى الآن . أوضح "البشير، أنه تم تحرير توكيل واحد لكل من: محمد أنور السادات، الفريق سامي عنان، جمال مبارك، الفريق أحمد شفيق، وآخر يدعى محمود محمد رمضان، وتوكيلين للإعلامى ماجد كشك.