وردت معلومات لرجال مكافحة المخدرات بمطار القاهرة تفيد بأن سعد علي أحمد شقيق الداعية الإسلامي محمد علي أحمد الشهير بـ العجمي المقيم بمركز أبو كبير بالشرقية وسائقه محمد سعد يعتزمان تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة إلى المملكة العربية السعودية بعد الاتفاق مع شريف سعد فتحي وعمر عبد المجيد عبد السلام موظفا الأمن بتسهيل مهمتهم مقابل مبالغ مالية يحصلان عليها كرشوة لتسهيل مهمة تصدير تلك المواد المخدرة إلى خارج البلاد
وبإجراء التحريات اللازمة تبين صحة المعلومات وأكدت أن هذين الموظفين ليسا فوق مستوى الشبهات بسبب اعتيادهما ارتكاب مثل هذه الأفعال الآثمة
وعليه تم تكليف المختص بتفتيش الراكبين بعد تعاملهما مع موظفي الأمن وتسهيل مهمتهم
وبالفعل وصل شقيق الداعية ومعاونه إلى المطار وتم استقبالهما من قِبل الموظفين وبعد مرورهما وسؤالهما عما إذا كان يحملان أشياء يستحق عليها رسوم جمركية أجابا بالنفي وقاما المأمور المعين بتفتيش حقائب الركاب بفتح حقائبهما حال تقدمهما لإنهاء الإجراءات
ونفاذًا لتلك الإخبارية تمكنت السلطات الجمركية من ضبط ممنوعات داخل حقائب الراكبين عبارة عن 4 كيلو لمخدر الكبتاجون وبتفتيشهما تفتيشًا وقائيًا لم يسفر عن العثور على ثمة ممنوعات أخرى وعليه تم تحرير محضر ضبط للراكبين
وبمواجهه الراكبين بما أسفر عنه التفتيش أقرا بأنها ملك لهما وأنهما قاما بجلبهما من خارج البلاد للاتجار بها وتصديرها للمملكة العربية السعودية لأن تلك التجارة تؤدي إلى الثراء السريع
بعد الاطلاع على الأوراق وما تم فيها من تحقيقات، وجه أحمد عاصي وكيل أول نيابة الحوادث للمتهمين تهمة الشروع في تصدير جوهر مخدر الكبتاجون بدون ترخيص كتابي من الجهة الإدارية المختصة، وتهمة الرشوة لموظفي الأمن
وفي اتصال تليفوني لـ النبأ مع الداعية الإسلامي محمد علي احمد الشهير بـ العجمي قال إن تلك القضية ملفقة لشقيقه، وأنه تم ضبطه داخل إحدى الكافيهات وليس بمطار القاهرة وأن الكاميرات أثبتت ذلك
وفي نفس السياق قال مصدر أمني بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالقاهرة في تصريح خاص لـ النبأ إن هذا المخدر بدأ انتشاره في دول الخليج وانتشر بصورة كبيرة داخل مصر عن طريق مهربين من دولة الأردن، كما أنه منتشر جدًا في المناطق السياحية، خاصة شرم الشيخ نظرًا لاستخدامه كمنشط
ويعد الكبتاجون من أحد مشتقات مادة الامفيتامين، التي تسبب النشاط الزائد وكثرة الحركة وعدم الشعور بالتعب وللكبتاجون عدة أسماء يستخدمها المتعاطون والمروجون منها الأبيض وأبو قوسين وتباشير وتاتسون وبتهوفن والطيارة
وينتشر إدمان الكبتاجون في العديد من الدول العربية وخاصة السعودية ومصر وكذا بين طلاب المدارس والجامعات الخاصة في أوقات الامتحانات وبين سائقي الشاحنات وسيارات الأجرة
أما من الناحية الطبية فإن الكبتاجون كان يستخدم في علاج قصور الانتباه ومضاد للاكتئاب أمام مادة الامفيتامين انتشر كعلاج للصداع وانفصام الشخصية ولكن بكل تأكيد يجب أن يكون تناوله تحت الإشراف الطبي
والكبتاجون يعد إدمانا حقيقيا والذي يتم ترويجه بين أوساط المدمنين مغشوش لأنه يحتوى على بعض المواد الكيميائية ونسبة قليلة من الهيروين لكي تصل للدم بسهولة وقد تسبب الصلع، ويتنوع تعاطي الكبتاجون بين البلع والحقن