القطع الأثرية التي يعود تاريخها إلى الملك بسامتيك عصر كشفت في كفر الشيخ

القطع الأثرية التي يعود تاريخها إلى الملك بسامتيك عصر كشفت في كفر الشيخ

كشفت حفريات أثرية في مدينة بوتو القديمة في محافظة كفر الشيخ عن بقايا جدران من الطوب الطيني وأربعة أفران ومختلف القطع الأثرية الأخرى.
وقد أعلنت وزارة الآثار مؤخرا عن النتائج في الفيسبوك. وقال أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار في الوزارة، إن الدراسات التي أجريت على بقايا الجدار المكتشفة حديثا اكتشفت أنها ربما كانت جزءا من معبد بوتو القديم، في حين أن الأفران كانت تستخدم على الأرجح لإعداد عروض للآلهة.
أول القطع الأثرية التي تم اكتشافها هي أجزاء من تمثال ملكي غير معروف، ربما ينتمي إلى الملك بسماتيك I. منحوتة في الجرانيت الأسود، والتمثال مفقود كل أطرافه ورأسه، ويصور الملك غير المعروف الذي يرتدي الحذاء الملكي، أو شنديت، علامة حكاية أن هذا كان تمثال للملك. كما يمكن أن يكون تمثال من الحجر الجيري يجلس تم استعادته من الملك بسماتيك الأول، وتم نقل التماثيل من قبل الوزارة للخضوع لعملية الترميم.
وأكد رئيس البعثة حسام غنيم في الفيسبوك أيضا أن القطع الأثرية الأخرى التي تم اكتشافها تشمل تمثال كوارزيت للإله هور، وبقايا يد منحوتة، ومجموعة متنوعة من الفخار، وشظايا من قلادة مينات التي تمثل آلهة حتحور.
موقع بوتو، المعروف الآن باسم تل الفراعنة (تل الفراعنة)، هي مدينة قديمة تقع على بعد 95 كيلومترا شرق الإسكندرية.
في الأصل مدينتين اسمه بي أند ديب، ومراكز الثقافة في مصر السفلى. واندمجت في نهاية المطاف في مدينة بيرجيت في جميع أنحاء الألفية الرابعة، عاصمة مصر السفلى حتى الانخفاض في نهاية المطاف. وقد أعيدت تسميتها إلى بوتو بحلول القرن الرابع بعد أن أصبحت مصر تحت حكم اليونان، وأعيد اكتشافها في عام 1888. كل ما تبقى من عاصمة واحدة كبيرة هي ثلاثة أكوام، والتي تحتوي على أنقاض مدينتين ومعبد كبير.

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;