ذبحت مصر أكثر من 17،500 دجاجة في مزرعة حيث تم الإبلاغ عن حالات انفلونزا الطيور في محافظة الدقهلية، وفقا لما ذكره مدير إدارة الطب البيطري عبد المنعم المنجي اليوم السبت.
وقال مونجى فى تصريحات لصحيفة الوطن انه بعد أخذ عينات من الدواجن المصابة، دفن الاطباء البيطريون الدواجن الميتة والمذبوحة للسيطرة على انتشار الفيروسات.
وأضاف أن مدينتي ميت غمر ومدينة غربيا في مدينة الدقهلية كانتا من أخطر الأماكن، حيث كانا مصابين بالفيروس.
خلال التفتيش البيطري، ذكرت الأطباء البيطريون سلالات H5N2 و H8N2 و H9N2 و يب الجديدة. حقيقة أن هذه السلالات تظهر للمرة الأولى في مصر جعلت الوضع أكثر خطورة.
وقال صاحب المزرعة ماجد عتمان "بعد وفاة دواجن، ابلغت الطب البيطري فورا". وقال مونجى انه يتعين على الحكومة انتاج ادوية بيطرية محلية لعلاج سلالات الفيروس المحلية ووقف تصدير العقاقير لسلالات غير موجودة فى مصر.
ظهر الفيروس لأول مرة في مصر في عام 2006، وتسبب في 41 حالة وفاة خلال عام 2015. تم الكشف عن معظم الحالات في المناطق الريفية الفقيرة التي تثير الدواجن.
وحثت وزارة الصحة مرارا جميع السكان الذين يتعاملون مع الدواجن على اتخاذ كافة التدابير الوقائية ضد الفيروس.