”خطورة تفضيل الذكورعلى الإناث ” بمجمع إعلام بورسعيد

”خطورة تفضيل الذكورعلى الإناث ” بمجمع إعلام بورسعيد

ما زال هناك كثيرين في مصر و الدول العربية يفضلون إنجاب الذكور على الإناث وكثير من حالات الطلاق تحدث بسبب إنجاب الزوجة للإناث كما أن الإصرار على تفضيل الذكور من علامات تخلُّف البعض وقد حذر الشارع الحكيم من مغبة ذلك في القرآن الكريم و السنة النبوية ، لذا عقد مجمع إعلام بورسعيد في إطار الحملة الإعلامية فكر و اختار ..تنظيم الأسرة أحسن قرار و بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة ندوة موسعة بعنوان " خطورة تفضيل الذكور على الإناث " وذلك بجمعية القابوطي لتنمية المجتمع المحلي ، و صرحت الأستاذة مرفت الخولي مدير عام إعلام القناة و المقرر المناوب للمجلس القومي للمرأة بأن قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للإستعلامات ينفذ حالياً و على مدار 6 أشهر حملة تضم 1000 نشاط للتوعية بخطورة القضية السكانية بكافة جوانبها و آثارها السلبية على جهود التنمية و تحسين مستوى معيشة المصريين. و تحدث الشيخ ياسر عبد الوهاب كبير أئمة بأوقاف بورسعيد عن عدم وجود دليل على أن الرجل بجنسه مكرم على المرأة بجنسها وإنما كما قال الله تعالى: «إن أكرمكم عند الله أتقاكم»وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما النساء شقائق الرجال» وقال بعض السلف في تفسير قوله تعالى: «يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً» أن من يمن المرأة وبركتها أن تبدأ بما بدأ به الله وهذا كلام صحيح فمن اليسر على الرجل أن يرزق البنت قبل الولد.. وأضاف أن معالجة هذه القضية تندرج ضمن قضية الرزق حيث ينظر الإسلام للذرية على أنها رزق من الله يستحق الشكر سواء أكان المولود ذكرا أم أنثى كما ينظر الإسلام لهذا الموضوع من منظور وإطار آخر كبير الأهمية هو إطار الإيمان بالقدر فالذي يعطي ويمنع هو الله سبحانه وتعالى وليس للإنسان اختيار في أن يمنحه الله البنات أو البنين والمؤمن لا يكتمل إيمانه حتى يرضى ويسلم بقدر الله له فقدر الله للمؤمن كله خير كما أن الإسلام لفت النظر إلى أننا كثير ما نخطئ في نظرتنا وحكمنا على الأمور لأن الإنسان مهما أوتي من علم فإن ذلك العلم محدود بالنسبة لعلم الله وحكمته كما أن الإسلام لم يفرق بين ذكر وأنثي فقال تعالى «المال والبنون زينة الحياة الدنيا» والبنون تشمل الذكور والإناث والعبرة بصلاح الولد ذكراً كان أو أنثى وما يحصله له من منافع في الدنيا والآخرة فرب أنثى أحسن والداها تربيتها تجلب لهما سعادة الدنيا والآخرة ورب ذكر جلب لوالديه النقمة وأفسد عليهما الدين والدنيا. شارك في فعاليات الندوة الأستاذة إيمان جاد الكريم و الأستاذة إفراج سليمان أعضاء المجلس القومي للمرأة ببورسعيد و حضرها عدد كبير من أهالي القابوطي و في نهايتها تم توزيع 100 بطانية و 100 كارت معاش تكافل و كرامة على الحاضرين

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;