طلبنا السلام ونحن ضِعاف
فكان الرد اننا لا نسمو إليه
حاولنا نتخطى الحروب من أصوات المدافع فاستبدلنا الأصوات بالمفرقعات
زرعنا الشعور ولكن أي شعور ؟
ونحن أختلفنا عليه
جردنا الإنسانية من المثل فأصبحت الجرائم مستساغة
تشرذمنا فضاعت عروبتنا
فتحنا الجبهات على بعضنا فضاع أقصانا بين أقوالنا وأفعالنا واستخف بنا وبقوتنا عدونا
صرخنا الأه... تلو الأه ولم نجد منصف لنا
حمل الطفل الحجر
فقال: الحجر الأصم
لبيك ,, لبيك
لن تكون صواريخكم أقوى من حجر الطفل
سنتظر ,, ونتظر حتى يأتي إلينا صلاح الدين الأيوبي من جديد
ويعيد للامة العربية العمود الفقري حتى تسير خطوات الساحة العربية على خطى ثابته من حديد
أيها العربي هل سينطوي الزمن وتتقلب الصفحات ونرى العناوين
دواوين بخط عريض ؟؟؟
سلام,, وأمن ,, واستقرار,, واستقلال دون استغلال
وأيادي تتشابك بعضها البعض كأركان البيت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟