إمبارح وانا بكتب تهنئتى بقدوم شهر رمضان المبارك للعالم كله مسلم ومسيحى مكنش مجرد كلام وخلاص بالعكس لاننى على يقين بأن المسيحى بيشاركنا فرحتنا بهذا الشهر الكريم وده بالفعل حدث معى من أصدقاء أقباط لى من مصر وخارجها وانهالت على رسائل كثيرة مملؤة بكل الحب والاعتزاز والتهانى بقدوم شهر رمضان المبارك وحسهم وتشجيعهم لى أن أحافظ على هذا الشهر وان استفيد منه على قدر ما استطيع على ان احصل منه على اعلى درجات الثواب والحسنات والخروج منه إنسانا اخر متسامحا وملتزما وخالى من الذنوب .
نعم نصحنى زميل مسيحى بأن اخرج من هذا الشهر بكل مافيه من حسنات وغفران ورحمة وطلب منى ايضا ان استمر فى حبى للناس ومعاملتى الطيبة لهم وتبادل الاحترام وانصاف العدل.
نعم انه رجل مسيحى مصرى وروحه وعزيمته كلها وطنية دمائه مصرية يحب وطنه ويحب شقيقه المسلم ويضحى بنفسه من اجل وطنه ومن اجل ان يكون سندا لشقيقه المسلم ضد العدو الخارجى الذى بدأ يتغلل داخل الوطن ثم وضع بذور له لتؤذى المصريين وتتسبب فى انعدام الاستقرار داخل الوطن..
وأثناء كتابة المنشور بالتهنئة لقدوم شهر رمضان المبارك توقفت فجأة وسرحت بعض الوقت فى احداث رمضان الاعوام السابقة وسألت نفسي هل المسؤلين عن أمن الوطن مستوعبين ماذا يحدث لنا مرارا وتكرارا عندما تدخل اى مناسبة علينا وتوقعت انه سيكون هناك وعى كبير وانتشار أمنى جيد على انحاء الجمهورية لتسير الاوضاع بطريقة آمنه وتمر هذه الايام بسلام وتمنيت ذلك ان تكون هذه الايام فرح وهنا وسرور على كل الشعب مسلم ومسيحى ولكن عندما علمت اليوم بما حدث بالطريق الصحراوى الغربى لقافلة مسيحية فقد اصابنى الحزن الشديد على هذا الحدث لانه بالفعل حدث شنيع يهز ارجاء استقرار الوطن ويؤثر على الوحدة الوطنية والترابط الاخوى بين المسلم والمسيحى حتى نصل الى نتيجة سيئة وسلبية يستفاد منها عدونا فما هو السبب ولماذا حدث ومن المسؤل الاول عن هذا الاهمال والتقاعس ضد الواجب المقدس لحماية الوطن...
المسلم والمسيحى مصلحتهم واحده الا وهى الوطن
المسلم والمسيحى اصحاب ارض الكنانة مصر
المسلم والمسيحى هم الحاجز القوى المنيع ضد اى محاولات عدوانية ضد مصلحة الوطن.
اعزائي بالامس كنت بستعد بكتابة رسالة هامة لمسؤلى التأمين بالوطن اطلب فيها حالة طوارئ عامة لحماية الشعب من الاحداث المؤسفة التى تحدث كل عام عند قدوم هذا الشهر الكريم فكنت مركزا على حوادث الطرق التى كثرت فى الاعوام السابقه وبالتحديد خلال هذا الشهر الكريم فكنت برتب على ان اناشد المسؤلين عن حماية الطرق ان يفرضوا تعليمات مرورية ومراقبة السرعة والتركيز على الطرق الصحراوية الأكثر حوادث على ان نعمل جميعا على تقليل الحوادث فى هذه الفترة الا ان فوجئت بهذا الحادث المؤسف لإخواننا المسيحين الذى اتى كالصاعقة الكبرى وأحزننى كثيرا
وتساءلت ما ذنب هؤلاء الابرياء وماذنب هذا الوطن حتى يصبح وطنا حزينا وهو على قدوم اعظم شهور العام عند الله سبحان وتعالى .حسبي الله ونعم الوكيل.
رسالة أخيرة للمسؤليين عن التأمين الداخلى للوطن.
الم تستوعبوا الدروس السابقة من تلك هذه الاحداث المتشابهه اين انتم واين تأمينكم واين حالات الطوارئ عند قدوم المناسبات الم تعلموا بأن ارواح هذا الوطن أمانة فى رقبتكم الى يوم الدين.
السادة المسؤلين عن التأمين الخارجى وتأمين حدود الوطن فى كل حادثة من تلك هذه الحوادث دائما نقول ارهاب وجماعات اخوانية متطرفة من خارج الوطن فما دوركم من تامين حدود الوطن والحفاظ عليه ومنع المتطرفين بالدخول الى ارض الوطن.....
الاسئلة كثيرة ضد العجز الأمنى بالوطن والاحداث تتكاثر وتأتى واحدة تلو الأخرى والضحية ابناء الوطن فمتى تنتهى هذه الاحداث المؤسفة حتى لانشعر بالقلق والتوتر عند قدوم اى مناسبات قادمة فحالنا الان هو قلق وترقب وتوقعات لحدوث اى كارثة عند قدوم المناسبات .فمتى تنتهى ؟؟
●إخواننا الأقباط انتم ابناء وطن ودمائكم فى رقبة كل مصرى فكلنا مصريون وكلنا مصابون بالحزن والهم والقهر والألم.
●رسالة للشعب المصرى:
التماسك والترابط هو الحل الوحيد للخروج من هذه الازمات والتفرقة هى الغرض الذى يحاربنا من أجله عدونا.
ضعوا الوطن نصب أعينكم فبدون الوطن لا توجد لنا حياة.
●المسؤلين عن تأمين الوطن والشعب
بالرغم من كل الصعوبات ومن كل الاوضاع التى تواجهكم الا انكم مقصرين ناحية الشعب والوطن فبسبب التقصير أصبحنا نعيش جميعا حالة من الحزن على ابناء وطننا ونحن على أبواب شهر كريم الكل يستعد له مسلم ومسيحى بالفرحة والبهجة لانه شهر التسامح والحب والغفران .
فأنتم مسؤلين مسؤلية كاملة عن تأمين الوطن والشعب فلماذا تطالبون الشعب بالصبر والعمل والانجاز وانتم مقصريين فى عملكم ..