محبة الرسول الأعظم

محبة الرسول الأعظم

الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم قد وصفة رب العزة بانه لعلي خلق عظيم وانه الصادق الامين

وكذلك وصف القرأن الكريم و الرسول الاعظم الانسان المسلم بانة ليس بكاذب ولا منافق ولا خائن ولاأكل لحقوق الناس ولا يتعدي عاي حرماتهم وانه رحيم بالعباد وواصل لرحمه

ولذلك فان الحبيب المصطفي لو كان موجودا في زماننا هذا كان سيخجل من تصرفات كثير من المسلمين في هذا العالم وخاصة ممن يتشدقون بترديد العبارات الدينيه علي مدار الساعه ويدعون محبتة وفي المقابل
يرتكبون ما يغضب الله علي مدار اليوم وربما لن يعترفوا برسالته

فالزكاه لا تصرف علي الوجه الصحيح والسليم وهي ركن اساسي من اركان الاسلام ، والصدقات يتم المعايره بها بين العباد وهي التي تتطفأ نار الرب

والتعدي علي حرمات الله من الكبائر تحدث ولا خجل ولا خوف من رب العباد ، واكل اموال الناس وحقوقهم بالباطل وعدم الاخلاص في العمل اصبح عاده وعباده لدي الكثير

واستيراد الخمور في دول العالم المسلمة بتجاوز ارقام عاليه

والكراهيه وعدم الرحمه والكذب والنقاق والفتنه والتعالي في التعامل بين بعضنا البعض والسلبيه في تصرفاتنا وقطع الارحام
والمساجد الخاليه من المصليبن الامن رحم ربي وتكلف الدولة الكثير من اموال المسلمين
والحقد والغل والتأمر وأكل حقوق الناس وغير ذلك من تصرفات تقع علي مدار اليوم من كثير من المسلمين كلها تؤذي الله ورسوله و يشاهدها القاصي والداني في العالم اجمع ويحكم علي تصرفاتنا

،لذلك اغلبنا مؤديين ومرددين فقط للعبادات وللشعارات الدينية دون ترجمه حقيقية للاوامر الالهية علي ارض الواقع في علاقتنا ببعضنا البعض ولو بحثت وراء كل منا ستجد مالايسرك من سلبية ونفاق لولا سترالله

،لذلك فان بروبجندا الشعارات الدينية ينبغي ان تترجم الي تصرفات وافعال تنسجم مع ديننا الحنيف لكي يكون المسلمين اشداء وان نترجم اخلاق الحبيب المصطفي في تصرفاتنا وسلوكياتنا اليومية قبل الشعارات

وان نتقي الله في اعمالنا حتي نكون قدوه يقتضي بها الاخر ين ونجبره من خلال تصرفاتنا علي احترامنا واحترام ديننا الحنيف ،اما ما يحدث من كثير من المسلمين من تصرفات تتعارض مع امرنا الله ورسولة يندي لها الجبين و تعطي للاخر الفرصه بالاستهتار بنا و باسلامنا وعدم الاقتناع به لذلك ينبغي ان نستقيم اولا ونترجم تصرفاتنا الي افعال وامانه وعمل وصدق وان يكون احتفالنا بالمولد النبوي ليس بالشعارات فقط وانما نفعل كما كان يفعل الرسول في امور دنياة .

الكلمات المفتاحية محبة الرسول

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;