السعادة الحقيقية

السعادة الحقيقية

تري ما أكثر الأشياء التي تسعدك علي المستوي الشخصي هل هي مقابلة شخص تحبه جدا أو الأستمتاع بمباراة لفريقك المفضل أو السفر إلي الأماكن التي تعشقها روحك أو إنتظار حدث سعيد لك أو إبرام صفقة العمر من أجلك أو أشياء شبيهة لذالك حتي مع حدوثها بنفس الصورة التي كنت تتمناها وأكثر فكلها سعادة منقوصة أو وقتية وسرعان ما تزول مهما ظل في القلب شئ من ذكرياتها .
فهل هذه هي السعادة التي نتمناها لأنفسنا سعادة منقوصة أو لحظية فانية بمجرد ما يمر عليها الوقت لبئس ما هي من سعادة لم تدم في القلب ولم تزرف لها العين ونحن بحاجة إلي البحث عن السعادة الدائمة والأبدية الباقية في القلب لا تنتهي مهما مر عليها من أحداث فكل ما يأتي هو جميل ورائع لأنه من محب لحبيبة وعاشق لعشقة من رب لا يأتي إلا بخير وهنا قد أفصحت عن السعادة الحقيقه وهي التجارة مع الله في حق العبودية له سبحانة وتعالي فنحن دائما واجب علينا التواصل معه سبحانه في كل الأوقات.
كل ما يأتينا منه خير يرزقنا لنشكره ويحرمنا لنطلب منه ويمرضنا لنطلب منه الشفاء يصيبنا ليكفر عنا أسوء ما كنا نعمل يخيفنا لنلجأ إليه عندما نصل إلي اليقين الكامل بأن كل شئ يأتينا منه هو الخير في باطنه مهما اختلفت الظواهر ومهما جاء في صور أخري كإبتلاء أو مرض أو ضيق في عيش أو أي شئ نراه في صورة غير صورته الحقيقية فهو الخير والأنسب والأجمل فما خلقنا ليعذبنا أو ليظلمنا فقط يحب أن يري منا التسليم الكامل له مع الأخذ بالأسباب و هنا نصل إلي السعادة الحقيقية ليس في الآخرة وفقط بل هنا نتكلم عن الدنيا نفسها فالتسليم الكامل لله في كل قضاءة وأنه الخير هو أعظم رزق وسعادة اعطيت لإبن أدم علي الإطلاق فاللهم أرح قلوبنا واملأها باليقين بك يا أكرم الأكرمين

الكلمات المفتاحية السعادة الحقيقية

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;