وليد صلاح ..قضية كرامه

وليد صلاح ..قضية كرامه

أثار ڤيديو الاعتداء علي وليد صلاح والذي تم تداوله بالأمس علي مواقع التواصل الاجتماعي حفيظة المصريين في الداخل والخارج ، حتى أن رئيس الجمعية الكويتية تقدم باستقالته لاستياءه من ضياع حقوق الوافدين العاملين بالجمعية وهذه تعد سابقة إذ ان المهاجرين العاملين في دولة الكويت قد اعتادوا على المهانة من اشقاؤهم وكثيرا منهم ضاعت حقوقهم هناك .

ففي مارس من العام الماضي تقريبا ، أعاد "الاتحاد العام لعمال الكويت" افتتاح مكتب للمساعدة في القضايا القانونية التي يرفعها العمال المهاجرون، بمن فيهم عاملات المنازل، فيما يتعلق بسرقة الأجور أو غيرها من أشكال الاستغلال. وظل العمال المهاجرون يفتقرون إلى الحماية الكافية، وتعرَّضوا لإساءة المعاملة التي يسهِّلها نظام "الكفالة".

وزعم أن عاملتين منزليتين قد توفيتا على يدي مخدوميها. ففي مايو، وردت أنباء عن مقتل العاملة المنزلية الفلبينية كونستانسيا دياغ على يديْ مخدومها، الذي وُجهت له تهمة القتل العمد. في ديسمبر وردت أنباء عن مقتل جانيلين فيلافيندي على يد زوجة مخدومها، التي قبض عليها وزوجها.. وفي يونيو، تعرضت عاملة منزلية فلبينية أخرى، وهي جسيلين اسبانولا، للضرب على يدي ابن مخدومها بسبب سرقة مزعومة. وقد أُصيبت بجروح بالغة، وقدمت شكوى إلى المحكمة. وفي سبتمبر، برّأت محكمة التمييز امرأة كويتية كانت قد أدانتها محكمة الاستئناف بجريمة إلحاق إصابات بعاملة المنزل الفلبينية، بما في ذلك باستخدام مكواة.

وفي يونيو عاد ما لا يقل عن 95 عاملاً وعاملة من الجنسية السريلانكية إلى بلدهم لأسباب من بينها عدم دفع أجورهم وغيرها من الانتهاكات.

ومنذ يوليو قامت السلطات بإخلاء عمال مهاجرين ذكور "عزّاب" من أحياء سكنية بصورة قسرية، بما في ذلك عن طريق قطع إمدادات الماء والكهرباء عنهم.

فما هي الأسباب وراء ما يحدث ولماذا يتم معاملة المهاجرين للعمل هناك بتمييز ولماذا تضيع حقوقهم ، ولماذا يتم معاملة غير الكويتيين بتلك الصورة المخزية برغم أن البلاد تفتح أبوابها لهؤلاء احتياجا لهم فلو كان مواطنيها يستطيعون شغل تلك الوظائف اوغيرها ما كان هناك حاجة لهؤلاء المهاجرين وإذا لم يكن هؤلاء يبحثون عن لقمة عيشهم في أي مكان إن كان ما كانوا ليتركوا بلادهم ويعرضوا أنفسهم للمهانة علما بأن المهاجرين إلى هناك من امريكا مثلا او غيرها من الدول العظمى لا يستطيع أحد إهانتهم بأي شكل من أشكال الإهانة .

اما اننا نري ولأول مرة تحرك إيجابي من الداخلية الكويتية وتحرير محضر ضبط المتهم فهذا أمر يستحق الوقوف أمامه لأن هذا قد يعني ضمنا عودة هيبة الدولة المصرية التي ضاعت لسنوات .

تحية واجبة للدولة متمثلة في وزيرة الهجرة على سرعة التحرك واخري واجبه للداخلية الكويتيه علي تفعيل القانون دون محاباه أما التحية الأكبر فهي للشاب وليد الذي حافظ على ثباته الانفعالي وحافظ علي صورة بلاده ولم يضيع حقه بالرد على مثل تلك الأفعال المخزية الغير متزنه و التصرفات الغير مسؤوله من مواطن كويتي لا يمثل بلاده في شئ .

الكلمات المفتاحية

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;