الثقافة وآثرها علي الفرد والمجتمع

الثقافة وآثرها علي  الفرد والمجتمع

من أصعب ما نواجه هو الجهل وغياب الوعي وعدم الثقافة أفات نواجهها ربما تكون اكثر خطورة من الوباء الذي نواجهه هذه هي الحقيقة للأسف الشديد مازال فينا من ينكر المرض وكأنه سبه أو عار مما يعرض الآخرين للعدوي ولا يدري بأنه بذالك يقتل نفسا بشرية دون أن يعرف عندما ينقل العدوي لشخص اقل منه مناعة او صاحب مرض مزمن أو غير ذالك خوفا من تنمر البعض إن لم يكن الكل وكأن من اصيب لن يشفي ابدا يظل الغالبية العظمي متخوفة منه وكأن هذا المرض مزمن كل هذا من حياة الجهل التي عشناها أو تعايشناها ربما كان هذا الجهل بسبب إننا فعلا مقصرين في حق انفسنا بسبب عدم حبنا للقراءة حتي لو ظلمنا حكومات سابقة وقلنا انها كان لها اهداف من وجودنا في هذا الجهل فالآن لم يعد لنا حجة في وجود الانترنت والتواصل اللهم إلا أننا مصرين علي أن نظل في النفق المظلم بتمني أن يأتي اليوم الذي اجد فيه تفتح في ناحية الثقافة التي تعود علي المجتمع بكل خير ينعكس علي طريقة التعامل والإحترام المتبادل وتقبل الآخر والإعتراف بلغة الحوار البناء الذي يصل بنا للرأي الثواب وليس بالطبع رأي الفرد أو أن رأي هو دائما الصواب بل تنعكس هذه الثقافة علي كل شئ في التعاملات اليومية وما يحدث فيها من تعدي البعض علي البعض بإسم حريات اكيد يجهلها من ينادي بها عندما تتعدي علي حريات الآخرين عندما نري الأفعال قدوة لنا لا الكلمات فما اسهل من رص الكلمات وسحر الحديث وندرة الأفعال يحزنني أن أقول أن شعوب أقل منا بكثير ولكنها أخذت خطوات جادة نحو الثقافة والعلم والآن هي تعلي ثقافة الحوار وتقبل الآخر ونجحت في ذالك ونحن لسنا أقل منهم في شئ ونسأل الله أن يهدينا لأحب الأشياء إليه وأن يهدينا صراطه المستقيم

الكلمات المفتاحية

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;