قرارات حكومية لم تكن أبدًا في الحسبان..!!

قرارات حكومية لم تكن أبدًا في الحسبان..!!

كلنا يعلم بدخول مصر مرحلة جديدة ربما هي أشد خطورة في المجابهة الشاملة لفيروس كورونا المستجد، لكن مراعاة الشعب بكافة فئاته ومستوياته أمر هام لا خلاف عليه، مع اتباع أساليب التوعية المختلفة الودية أو التي تشمل عقوبات كما قرأنا في الصحف.

فهناك فئة محاربة تعمل خلف الستار بكل جد، لا تظهر أبدا في الصورة، وبالرغم من ذلك لم تكل أو تمل أو حتى تعارض القرارات الحكومية التي صدرت أمس أولها فرض الحظر من السابعة مساءً وحتى السادسة صباحًا، مع تخفيض عدد الموظفين.. إلى أخره.

لكن، ما بال الموظفين في الهيئات الحكومية الخدمية الذين يتعاملون إداريًا كل يوم مع أقرانهم لتأدية عملهم على أكمل وجه، لا أخص بالذكر هيئة بعينها، فالكل في الأزمة سواء، لكن العاملين في الشارع أو بالدواووين العامة ليسوا كمن انطبقت عليهم الشروط وإلتزموا بالاجراءات الوقائية وأولها البقاء في البيت حتى إشعار آخر.

ربما علينا أن نطلق عليهم " الفئة المحاربة" وذلك يشمل التنسيق مع الجهات الخارجية من جمعيات أهلية وأحزاب على سبيل التطوع ومساعدة الغير.

ليس هذا فقط، بل تكلل مجهوداتهم بالورود، يعاملون بما يستحقونه، يلاقون التكريم المناسب، على كافة الأصعدة، وبكل السبل التي تمهد لهم راحتهم فيما بعد انفراج الأزمة.

فليس لإنهم وافقوا وإلتزموا بالعمل حتى آخر دقيقة، ندعهم يواجهون المخاطر دون دعم ومساندة مادية كانت أو معنوية.

فالتقدير عامل أساسي من عوامل البقاء، رابط قوي للمساهمة في تطوير المجتمع وانقاذه.

الكلمات المفتاحية قرارات حكومية لم تكن فى الحسبان

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;