المؤتمر الختامى للبرنامج التدريبى مشروعك الصغير خطوة بخطوة" الثورة الإنتاجية تنطلق من السويس

المؤتمر الختامى للبرنامج التدريبى مشروعك الصغير خطوة بخطوة" الثورة الإنتاجية تنطلق من السويس

تولى الدولة المصرية الجديدة والحديثة والرقمية اهتماما كبيرا بالنهوض بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة من أجل التنمية المستدامة والقضاء على البطالة وفتح فرص جديدة للشباب من اجل حياة كريمة لكافة المجتمع وفى إطار محور التنمية المستدامة رؤية مصر ٢٠٣٠ للهيئة العامة للاستعلامات نظمت اليوم الأربعاء الموافق ١٧ أغسطس ٢٠٢٢ الجمعية المصرية لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة برئاسة الأستاذ غريب الهنداوي رئيس مجلس إدارة الجمعية المؤتمر الختامى للبرنامج التدريبى مشروعك خطوة بخطوة بمركز النيل للإعلام بالسويس برئاسة الأستاذة ماجدة عشماوى مدير المركز وحضر المؤتمر الأستاذة أميمة رفعت وكيل أول الوزارة ومدير عام مديرية التضامن الإجتماعي بمحافظة السويس والنائبة هالة أبو السعد وكيل لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالبرلمان المصرى والدكتور عبد العاطى لاشين نائب رئيس جامعة السويس واللواء مهندس اشرف رافت نائب رئيس هيئة التنمية الصناعية والدكتور أحمد قاسم نائب عن جهاز تنمية المشروعات الصغيرة

والأستاذ وليد ابو المكارم وكيل عن منطقة القناة لبنك ناصر ولفيف من الجمعيات الأهلية بمحافظات مصر وبعض القيادات التنفيذية والشخصيات الإعلامية والعامة بمحافظة السويس

تناول المؤتمر توضيح جهود دولة مصر العظيمة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وسعيها لتشجيع الشباب على إنشاء مشروعاتهم الصغير والمتوسطة ومتناهية الصغير وتوفير قروض مسهلة لهم موضحين أن مصر ستعود لمجدِها الصناعي وفق خطة مصر للتنمية المستدامة ٢٠٣٠

وفى كلمتها الإفتتاحية للمؤتمر أكدت الأستاذة ماجدة عشماوي على استفاقة محافظة السويس وقيادتها نحو الأهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغير وتناول الحضور الكرام الكلمات تباعًا

--- وتحدث رئيس الجمعية المصرية لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة الاستاذ غريب الهنداوى على أننا الان في أَمس الحاجة لتفعيل دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغير وخاصة في محافظة السويس وأن الثورة الإنتاجية سوف تنطلق من محافظة السويس وشدد في كلمته وأكد على أنه إذا نُفذت خارطة الطريق للمشروعات الصغيرة سوف تكون مصر من أوائل الدول على العالم بجوار الدول المتقدمة الكبرى واستدل بكلمتهِ على دولة البرازيل وسنغافورة التي أصبحت من أوائل الدول في الصناعة بعد أن كانت مجرد دول فقيرة وقدم العديد من التساؤلات منها

لم لا نصنع ما نستورده؟

لم لا يكون هناك مجمع للصناعة في السويس؟

وأشار إلى أن هناك مشروعين تدريبيين للشباب وهما، مشروع الباترون والخياطة و مشروعي خطوة بخطوة وأنهى كلمتهِ بأنه لا يصح أن ينفرد المجتمع التنفيذي مهمة كل شيء لذلك لابد من تضافر جهود المجتمع المدني والقطاع الخاص وأيضًا المجتمع المدني حتى نصل إلى قراراتٍ صائبة تُنفذ بسلاسة دون أن تتوقف في مرحلة ما.

وتحدثت الأستاذة أميمة رفعت على أن التوجهات السياسية الآن تسير نحو المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغير تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي كلها تسعى لتنمية المهارات والمشروعات لتحقيق رؤية مصر ٢٠٣٠ وأكدت أن الجمعيات الأهلية هي المتنفس للمجتمع المصري، حيت اصبحت لها توجهات مختلفة من حيث التدريب والتثقيف وتنمية المهارات وتوفير فرص عمل وحياة كريمة ومن ذلك المنطلق، انطلقت العديد من المبادرات الهامة مثل برنامج مودة وبرنامج فرصة وكل هذا لضمان حياة آدمية للمصريين.

وأكد دكتور عبد العاطي لاشين نائب رئيس جامعة السويس على أن إدارة المشروعات الصغيرة يدرسها طلاب كليات التجارة بالمحافظة وأكد على وجود دبلومة من سنة واحدة يمكن أن يدرسها الطلاب من مختلف الجامعات ومن مختلف التخصصات في إدارة المشروعات الصغيرة وأطلق بروتوكول للتعاون مع مختلف الجهات المعنية وأن الجامعة ستكون مركز للتخطيط فقط وبَيَّن مراحل تنمية المشروعات وهي الفكرة ثم مرحلة الإنشاء والتمويل ثم مرحلة التشغيل وأن مشكلة المشروعات الصغيرة تكمُن في مرحلة الفكرة وأن هناك مشروعات تتبناها الجامعة تحت حاضنتيّ التكنولوجية والأعمال.

وأضاف أشرف رأفت نائب رئيس هيئة التنمية الصناعية فى كلمته التي صرَّح فيها عن المشكلات التي تواجه الأفراد العاملين في التنمية الصناعية ومشكلات الأراضي التي تقدمها الدولة لإقامة المصانع عليها ومن ثم يأخذها المستثمرون لبيعها، ووضح المراحل الأساسية لخريطة الطريق الصناعية التي تم وضعها.

ثم أدلَت هالة أبو السعد وكيل لجنة للمشروعات الصغيرة في البرلمان بكلمتها وأضافت بأن النتائج سوف تختلف تمامًا إذا عملنا كحلقة متواصلة وأن المشكلة الأساسية في المجتمع هي مشكلة البطالة ونقص العمالة لذلك يجب أن يكون هناك رؤية للإنتاج والتشغيل، وشرحت محاور قانون المشروعات وأعلنت أن القانون يُتيح أماكن إعتماد من جهاز تنمية المشروعات الصغيرة فدور المكتب يكون كوكيل للمشروعات التنموية ومساعدتهم في العمل من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وعرَّف الأستاذ أحمد قاسم نائب عن رئيس جهاز المشروعات الصغيرة، الجهاز أنه تابع لمجلس الوزراء يوفر خدمات مالية وخدمات غير مالية لأصحاب المشروعات ومشروعات توفيق الأوضاع، وأكد على سعيهم الدائم لجعل مصر في غير حاجة للاسيراد.

كما اضاف وليد أبو المكارم وكيل عن منطقة القنال لبنك ناصر: أن بنك ناصر وفر بروتوكول تعاون وتوفير قرض حسن من ٣٠ إلى ٥٠ ألف للنساء القادرات على العمل من سن ٢١ إلى ٦٠ وأكد على أن البنك يستقبل الشباب الذين يشكلون مشروعهم الصغير ويوفر لهم قروض من ١٠ إلى ٢ مليون جنية مصري مع وجود ضمانات مُيسرة جدًّا، كالضمانات الشخصية.

وفى ختام المؤتمر فتح المجال للشباب والعامة للحوار والمشاركة والتفاعل والتعبير عن أفكارهم ومتطلباتهم ومشاكلهم والأسئلة والإستفسارات والإجابة عليها مع تكريم من اجتاز دورة تدريب مشروعنا خطوة بـخطوة، مؤكدين أن جميع أجهزة الدولة تتضافر جهودها من أجل النهوض بالمجتمع المصري وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠ وتكريم المتدربين فى مشروعك الصغير خطوة بخطوة ومنحهم شهادات تقدير لاجتياز التدريب من الجمعية .

الكلمات المفتاحية الدولة المصرية

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;