الإنسان في حالة اللامبالاة

الإنسان في حالة اللامبالاة

بيجي عالواحد أوقات بيحس انه عايش فيها في موقف مؤقت ، عايش مستني حاجة، مستني ينجح ، يتخرج ، يتجوز ، يخلف ، يشتغل ، يسيب الشغل ، مستني حد عزيز يخف ، او حد عزيز يرجع من السفر ، او مشروع ينجح .. وضع مؤقت .. عامل كده زي ما تأجل مشاوير الشغل لبعد العيد في اخر اسبوع في رمضان .. زي مكالمة لخطيبتك وانت بتقولها بعد الماتش هجيلكم .. زي كلمة بعد الفاينال ، بعد ما اسلم الشغل ، بعد امتحانات الثانوية العامة ، بعد الفرح .. وضع مؤقت ، مش قادر تحدد انت موقفك ايه الا لما الوضع دا ينتهي .. أحيانا كتير بيبقى الموقف انت عارف كويس انه هيخلص دي تسليمة الشغل .. لكن احيانا تانية مبتقباش عارف ايه هيحصل زي لو مستني موقف الجيش او انك تنجح .. الخوف كل الخوف مش حالة الانتظار .. الخوف كله ان لحظة الحسم تتأخر فتفضل مكمل وانت مستني ، لا قادر تعرف انت خلصت ولا لأ .. تبقى واقف محلك سر ، عندك امكانيات بس مش قادر تعمل حاجة .. الطريق فاضي بس خايف تسوق .. البيت رايق بس مش عارف تذاكر .. الفرح قرب بس لسه محجزتيش الكوافير .. توهان .. مش قادر تحدد انت عاوز ايه او هتخلص من الحالة دي امتى .. في اللحظة دي تحديدا على أد ما التحرك ناحية لحظة الحسم بيكون مرعب لأنك بتكون حبيس حالة "المؤقت" دي .. على أد ما بيبقى بيتملكك خوف وقلق وتوتر وارتباك وخايف يكون التقدم خطوة ممكن يبقى ضدك .. افكار زي الهروب وانك تعيد السنة وانك تطنش بتكون اكتر منطقية من الضغط العصبي بتاع انك تكمل .. على أد انك اول ما بتوصل/ تنجح / تفرح/ تسافر / تلاقي / تشتغل/ تخلص .. بتكون لحظة فيها راحة تعوض كل الارتباك دا تماما وتطبطب على قلبك وتطيب خاطرك وفي النهاية ستبلغ سن التقاعد ستفهم انه ليس بامكانك اكل ذلك المال الذي جمعته طيلة حياتك جسدك قد انهكه التعب الاستقياط كل يوم من ال 7 صباحا لقد افنيت عمرك البائس من أجل اللا شي .

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;