صرخة مواطن تتجه نحو المسؤولين في الدولة اللبنانية

صرخة مواطن تتجه نحو المسؤولين في الدولة اللبنانية
إن الأضرار التي لحقت في البشر والحجر من جراء هذه العاصفة التي تمر في لبنان خلال الأيام الماضية الى يومنا هذا تثبت كم بلدنا غير مؤهل للفقراء وهو حصري بالأغنياء وأقول هذا بسبب كمية المياة التي إجتاحت بيوت وخيم كل فقير وكل ذوو دخل محدود فكم من ملايين الدولارات أخذت مساعدات لهؤلاء البشر الذين لا يميزنا عنهم شيء فنحن وهم أخوه في الله والإنسانية وكم من بيوت لبنانية في المناطق الفقيرة غرقت بالمياة ولم نسمع بأن أصحاب الأيادي البيضاء الذين كانو ينادو بأعلى صوت أثناء الإنتخابات ويزورو كل بيت بأنهم طالبو الدولة بمساعدتهم أو قدمو لهم يد العون ولم نسمع بأنهم طالبو دور العبادة بفتح أبوابها لهم فبأي زمن أصبحنا والى أين يذهبو بنا القيمين على شؤون المواطنين ؟
لماذا لم يبادر المسؤولون في الدولة اللبنانية بدعم المازوت خلال أشهر الشتاء الثلاثة الأقصى بروده وخاصة بأن كل لبناني يعلم كم الوضع الإقتصادي الذي يمر به الوطن صعب رغم أصحاب الملايين والمليارات الموجودين في لبنان ورغم وجود المسؤولين الحريصين على لبنان لم نسمع بأن أحد منهم إقترح دعم المازوت وتخفيض سعره ليتمكن كل لبناني وكل مقيم على أرض هذا الوطن مهما كانت جنسيته من العيش بحياة كريمة وخاصة في فصل الشتاء وأثناء العواصف .
لم يسلم من هذه العاصفة سوى من لديه مأوى ويعيش في دفىء ونعيم ولا يدري ما يحدث بالبشر في شوارع لبنان فمعظم الشوارع غرقت بالماء ومعظم أصحاب العمل الحر أقفلت محلاتهم ومنهم من تضرر من العاصفة أين وزارة الأشغال أين البنى التحتية الى متى سيبقى الفساد يعم هذا الوطن أناس علقت في الثلوج آخرون غمرت سياراتهم وبيوتهم الماء والبعض تعرض لأضرار جسيمة من جراء هذه العاصفة الى متى سيبقى وطننا غير مؤهل ويفتقد لكل شيء من سيكون المخلص لهذا الوطن ويهتم بكل صغيره وكبيره تعنى وتخدم مصالح اللبنانيين وكل مقيم على أرض هذا الوطن ؟
إن كمية المياة التي هطلت والتي ذهبت كلها الى البحر كانت لتكفي لبنان الذي أصبح يعاني شح في الماء لسنوات عديده لو وجدت سدود كافية الى متى ستبقى بلدنا في إهمال من أجل السرقه وتمرير الصفقات من أجل ان يكون المسؤول يعيش في رفاهيه والمواطن يعيش دون الصفر.
معظم الدول التي تحترم شعبها نرى المسؤول عن الأضرار يزور مناطق الضرر يلقي كلمة يعتذر فيها من المواطنين يعالج الأمر يعوض عليهم فالإنسان هو أغلى ما نملك علينا المحافظة عليه فخلال أيام العاصفة لم نعد نسمع بأي مسؤول في لبنان فقط نسمع بالعاصفة فهل هم في لبنان أم في الخارج ...
إن حجم هذه العاصفة جعلت الثلوج تغمر جبال لبنان فهل ستعمل وزارة السياحة ووزارة الإعلام وكافة الوسائل الإعلامية اللبنانية لنقل الصورة الجميلة عّن لبنان وتسويق هذا الأمر وجلب السائحين الى لبنان أم سيمر أيضاً هذا الأمر مرور الكرام ؟ برسم المعنيين ...
في الختام نتمنى من الله حفظ وطننا من كل سوء وحفظ الجيش اللبناني وكل القوى الأمنية التي تسهر في هذه العاصفة وفي كل وقت لتحفظ وتحمي أمن الوطن والمواطن.

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;