رسالة سلام من أرض السلام

رسالة سلام من أرض السلام

منذ قديم الازل والدولة المصرية هي دولة الحضارة والتاريخ ونبض الامة العربية ومنها داءما تنطلق طيور السلام لتنشر رسالة السلام في العالم باسرة ورسالة السلام التي تنطلق دائما من الدولة المصرية ليست مقتصرة علي الدولة المصرية فقط وانما تمتد وتنادى علي جميع شعوب العالم. فحينما ذهب الرئيس الراحل محمد انور السادات بعد حرب اكتوبر الي الكنيست الاسراءيلي ليفرض شروطة علي يهود اسراءيل وينادى بالسلام طالب بالسلام لجميع شعوب العالم ومن بينهم شعب فلسطين العربي وحينما عمل الرئيس السادات علي حل المشكلة الفلسطينية ليحقق السلام الكامل للشعب الفلسطينى لم يمكث كثيرا حتى اغتالته ايادى الخسة والندالة ليموت شهيدا بين ابناءه من القوات المسلحة ومن حينها بدءت المنظمات الدولية في الظهور بعضها يهدف للوقوف بجانب حقوق الانسان وكرامته والاخر يهدف لتحقيق السلام ولكن هناك سؤال يطرح نفسة هل تحقيق السلام الكامل والعادل وتلك الرسالة النبيلة والسامية هل يمكن تحقيقها بسهولة وبدون تضحيات برغم الارهاب والحرب الشرسة علي الدولة المصرية؟ وقبل الاجابة علي هذا السؤال هل جميعنا يعلم مفهوم جملة السلام الكامل والعادل؟ فالسلام هو رسالة التسامح والحب ورفع يد الظلم عن المظلوم واعطاء كل مستحق حقة ورفع رايات الامان الداءم سواء للاشخاص ام الدول ولكن يوجد بعض الدول العظمي التى تمول بعض الجماعات الارهابية لنشر الارهاب والفتنة بين الشعوب والحكومات والتى فشل يهود اسرائيل تنفيذها علي ارض مصر فبرغم الدماء التى تسيل كل يوم علي ارض مصر نتيجة يدى الارهاب الغاشم ومن اجل نشر فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحين علي ارض مصر الحبيبة الا ان هنا في مصر ارض السلام رجال وطنيين واوفياء رجال صدقو ماعاهدو الله عليه رجال يضحون بسعادتهم وحياتهم وراحتهم من اجل تحقيق السلام ومحاربة السلام وكانت اكبر رسالة سلامة انطلقت من ارض مصر لتوحيد صفوف المصريين مسلمين ومسيحين هي افتتاح اكبر كتدراءية في الشرق الاوسط وفي نفس الوقت افتتاح رابع اكبر مسجد في العالم علي ارض مصر بالعاصمة الادارية الجديدة وكانت هذه الرسالة هى ضربة موجعة للارهاب في كل مكان حيث كانت هذه الرسالة بتوجيه مباشر من الرءيس عبد الفتاح السيسي للهيءة الهندسية للقوات المسلحة بمساعدة اكثر من شركة للانتهاء من هذا الصرح في مدة زمنية قياسية. فعندما طالت ايادى الارهاب بعض الكناءس المصرية لم يكن من البابا سوا كلمات راقية ولها مدلول كبير ومعانى في غاية الاهمية فصدق حينما قال (وطن بلا كنائس افضل من كناءس بلا وطن) فلن ينسا الرئيس السيسي هذه الجملة وكانت هديته للمسيحين في عيد الميلاد المجيد باكبر كاتدراءية في الشرق الاوسط ويقابلها رابع اكبر مسجد في العالم ليرفع بذلك راية السلام والامان في الدولة المصرية ومن هنا كانت اكبر رسالة سلام وجهتها ارض السلام الي العالم.

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;