نظمت مديرية الزراعة بالفيوم ندوة إرشادية عن الاعلاف الخضراء بالارشاد الزراعي بالفيوم وذلك في إطار توجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والسيد الدكتور محمد هانى محافظ الفيوم،وبالتنسيق مع الاستاذ الدكتور أحمد عضام رئيس قطاع التعاونيات والاداره المركزيه لشؤون المديريات . والاستاذ الدكتور محمد شطا رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بالوزارة والدكتور خالد جاد رئيس الإدارة المركزية للارشاد الزراعي، وتحت رعاية الدكتور أسامة دياب وكيل وزارة الزراعة بالفيوم
والمهندس زاينهم عاشور محمد مدير عام الإرشاد الزراعي بالمديرية وبحضور كلا من :-
الدكتور محمود عبد الجواد رئيس باحوث متفرغ
والمهندس حاتم عبد التواب مسئول الإنتاج الحيواني
والمهندس محمد بكري أخصائي إرشادي
وتغطية إعلامية شاهي على وبعض الزملاء ومهندسين الإرشاد الزراعي بالمديرية.
وفى هذا الإطار تناولت الندوة خطة المحافظة لتطوير قطاع الثروة الحيوانية عبر النهوض بإنتاج الأعلاف الخضراء وتقليل تكاليف التغذية، وتركزت المحاور حول زراعة محصول البرسيم باعتباره الركيزة الأساسية للإنتاج الحيواني وتحسين خصوبة التربة.
أبرز محاور الندوة وحزم التوصيات الفنية :
استعرض المحاضرون استراتيجيات تعظيم الاستفادة من محاصيل الأعلاف الخضراء، واستعراض الأنواع المختلفة لمحصول البرسيم وكيفية توظيف كل نوع حسب طبيعة الأرض والغرض الإنتاجي:
١. البرسيم الحجازي
أكد الخبراء خلال الندوة على التوسع في زراعة البرسيم الحجازي في الأراضي الجديدة والمستصلحة؛ نظراً لمميزاته الاستثنائية:
نبات معمر: يستمر في التربة من ٣ إلى ٥ سنوات، ويُعطي من ٧ إلى ٩ حشات سنوياً.
تحمل الظروف القاسية : يمتلك المجموع الجذري المتعمق قدرة عالية على تحمل الجفاف وملوحة التربة والمياه.
القيمة الغذائية والتصنيع: يحتوي على نسبة مرتفعة من البروتين، ويُعد الخيار الأمثل لصناعة الدريس المضغوط والمكعبات والتخزين الصيفي.
٢. البرسيم المصري
المحصول الشتوي الرئيسي في أراضي الوادي والفيوم القديمة، ويعطي من ٤ إلى ٥ حشات خلال الموسم. يتميز بإقبال الماشية العالي عليه وارتفاع نسبة الرطوبة والهضم، مما يجعله المحرك الأساسي لإنتاج الألبان شتاءً.
٣. البرسيم الفحل
محصول حولي سريع النمو يُعطي حشة واحدة فقط، ويُستغل بكفاءة في الفترات الانتقالية بين المحاصيل الصيفية والشتوية لتجهيز الأرض دون تعطيل الدورة الزراعية.
توصيات قسم الإنتاج الحيواني والإرشاد :
خرجت الندوة بمجموعة من الإرشادات الميدانية الموجهة لمهندسي الإرشاد لنقلها للمزارعين:
إدارة التسميد والري : الالتزام بإضافة السوبر فوسفات أثناء تجهيز الأرض لتحفيز النمو الجذري، والري المنتظم فور كل حشة لسرعة تجدد النمو.
التكامل بين التغذية والإنتاج: حث المربين على توازن العليقة بين الأعلاف الخضراء والمركّزة لرفع كفاءة التحويل الغذائي وإنتاج اللحم والألبان.
المتابعة الميدانية : تكثيف المرور الدوري على الحقول للاكتشاف المبكر لأي إصابات حشرية أو فطريات في بدايات النمو.
اختتمت الندوة بتأكيد الحضور على استمرار تنظيم هذه اللقاءات التوعوية لرفع كفاءة الكوادر الإرشادية والمزارعين لدعم منظومة الأمن الغذائي والثروة الحيوانية بالمحافظة.